alaskaria

مدرسة ديروط الثانوية للبنين


    فلسفة للصف الأول الثانوي

    شاطر

    مسترعلاء

    عدد المساهمات : 105
    تاريخ التسجيل : 05/12/2009
    العمر : 48

    فلسفة للصف الأول الثانوي

    مُساهمة  مسترعلاء في السبت ديسمبر 24, 2011 7:54 am

    الفلسفة في الشرق القديم
    ذهب المؤرخين إلي أن الشرق القديم سبق العالم كله في أقامة الحضارات الإنسانية التي تتصف بالاتي:-المشاهدة والتجربة مما ادي استحداث الصناعات مثل الرياضة والميكانيكا الي التفكير الديني المستند إلي النظر العقلي ومن أبرز حكماء الشرق:- إخناتون – بوذا – كونفوشيوس – رادشت
    الفلسفة في اليونان القديمة
    ذهب بعض المؤرخين إلي أن الفلسفة ظهرت بمعناها التقليدي في بلاد اليونان ما بين القرنين السادس والرابع قبل الميلاد علي يد طاليس وبلغت قمة نضجها علي يد سقرلط وأفلاطون وأرسطو
    وقد أهتمت بكشف الحقيقة عن طريق النظر العقلي الخالص بهدف المتعة العقلية بغض النظر عن تحقيق مطالب الحياة أو إشباع النزعة الدينية وكان منهجهم قائم علي العقل وإستدلالاته دون تحقيق غرض عملي أو ديني وبالتالي أصبح التفلسف جهد عقلي هدفه كشف المعرفة باعثه تحقيق المتعة العقلية غايته كشف الحقيقة منهجه البرهان العقلي وتطورت الفلسفة مع مرور الزمن وأنتقلت إلي البحث العقلي في حياة الإنسان الروحية والاخلاقية والاجتماعية وتنظيم الحياة الانسانية
    تعريف الفلسفة ومعناها
    المعني الغوي للفلسفة
    هي يونانية مكونة من مقطعين هما فيلو وتعني حب وصوفيا تعني الحكمة وأول من أطلق هذا التعريف هو فيثاغورثي وحب الحكمة هو البحث النظري في أصل الوجود الهدف منه معرفة المباديء الأولي للموجودات وأستمر هذا التعريف حتي ألان
    المقصود بالحكمة :- هي صفة إلهية وإدراك كلي لحقائق الوجود
    التعريفات العامة للفلسفة:-
    لقد أختلف الفلاسفة في تعريفها وظهرت تعريفات كثيرة منها:-
    العلم الكلي الذي يبحث في أصول الكون وهدفه كشف الحقيقة لذاتها
    وجهة نظر أو رؤية فكرية شاملة إزاء الحياة والإنسان والعالم
    الفلسفة ليست علم جزئي مثل باقي العلوم بل علم كلي شامل لكل ظواهر الوجود والهدف منه الوصول إلي العلا البعيدة وهدف التفلسف هنا هو كشف الحقيقة بباعث من المتعة العقلية دون أن تدفعه ضرورة عملية أو اجتماعية محددة ويعتبر أرسطو أن دراسة العلم لذلته أشرف وأكرم من دراسته لتحقيق غايات عملية أو اجتماعية
    لا تهدف الفلسفة إلي دراسة فروع المعرفة لذلتها بل يدرسها الفيلسوف ليقيم وجهة نظره في العالم والإنسان والعلاقة المتبادلة بسنهما والكشف عن المبادىء العامة التي تهيمن علي الطبيعة وحياة الفرد الاجتماعية ولذلك أستمرت الحاجة إلي الفلسفة في كل زمان ومكان وبذلك يعتبر كل انسان فيلسوف لان له وجهة نظر خاصة به في الحياة والإنسان والمجتمع
    أهمية الفلسفة بالنسبة للفرد
    إشباع الرغبة الطبيعية لدي الإنسان للمعرفة :- تثير الفلسفة تساؤلات تتصل بالانسان ووجوده وحريته وقيمه وهذا راجع إلي حاجة الإنسان للمعرفة وكشف المجهول والتي تساعد الإنسان علي ذلك هي الفلسفة التي لا تقدم إجابات حاسمة للتساؤلات فمجرد سعيها لاكتشاف المبادىء العامة توسع مدارك الإنسان وتحقق رغبته في المعرفة
    تنمية قدرات التفكير وحل المشكلات :- تؤدي الفلسفة إلي تنمية الروح الفلسفية للفرد والمتمثلة في استقلال فكره المستنير والنقد العقلي الذي لا يسلم بشيء تسليم أعمي كما أنها تربي العقل علي التساؤل المستمر والدهشة وتوسع أفاق العقل وتنمي الاستعداد للتأمل وتدرب دارسها علي مواجهة مشكلاته وأزماته وتساعده علي بحثها وإيجاد حلول لها
    تكوين وجهة نظر شخصية عن الحياة والإنسان:- تهتم الفلسفة بإكساب العقل الاتجاه النقدي الصحيح للمعتقدات الشائعة عن طريق تعويد دارسها فحص الآراء والأفكار التي تصله عن طريق الغير ونقدها وبذلك يتمكن دارس الفلسفة من أقامة وجهة نظر خاصة به تكون شاملة ومتجانسة عن الحياة والإنسان
    تنمية وعي الإنسان وفهمه لذلته وعالمه:- دائما تؤدي دارسة المذاهب الفلسفية إلي زيادة وعي الفرد بالعالم الذي يعيش فيه وتحديد مكانته في الوجود كما تساعده الدراسات السياسية والأخلاقية في تحديد أهدافه ومثله العليا وتحديد غايات المجتمع الذي ينتمي أليه فيعيش حياة كريمة وسعيدة
    إقامة الأيمان الديني علي أساس عقلي:- ساد اعتقاد قديم بأن الفلسفة نؤ دي للكفر والإلحاد ولكن هذا الاعتقاد خاطيء لان الفلسفة تؤكد الأيمان بالله عن طريق العقل والمنطق ولذلك نجد الإسلام يطلق للناس حرية العقل وأباح التفكير والكتاب الكريم من أوله لآخرة يناشد العقل ويحتكم إليه ومنه قوله تعالي ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)
    أهمية الفلسفة بالنسبة للمجتمع
    تحليل ونقد الواقع الاجتماعي وكشف مشكلاته:- تتمثل مهمة الفلسفة في تحليل الواقع الاجتماعي والبحث عن سلبياته الثقافية والاجتماعية ومحاولة إصلاحه وتغييره أن لزم الأمر
    تقديم حلول مقترحة للمشكلات الاجتماعية:- دور الفلسفة لا يقف علي النقد وكشف المشكلات بل يقترن النقد دائما بالبناء حيث نجد الإنسان يعاني من العديد من المشاكل التي تتعلق بالحرية والديمقراطية وعلاقة الفرد بالدولة والحياة والعدالة والعولمة فهذه المشاكل تحتاج إلي عقل الفيلسوف للوصول إلي حلول ممكنة لتحقيق الأهداف العليا مثل الحرية والأمن والعدالة والتقدم والرفاهية
    تحقيق ارتقاء المجتمع ونهضته:- تؤكد الفلسفة الدور الاجتماعي للفيلسوف للنهوض بالمجتمع ويري ديكارت أن الفلسفة وحدها هي التي تميزنا عن الأقوام المتوحشين والهمجيين وتقاس حضارة الأمة وثقافتها بمقدار شيوع التفلسف الصحيح ولذلك فأن أجل نعمة ينعم الله بها علي مجتمع من المجتمعات هي أن يمنحه فلاسفة حقيقيين ومن أمثلة هؤلاء الفلاسفة:-
    سقراط
    الذي تصدي للفساد السفسطائي وأعاد الثقة واليقين في عقول الشباب
    ابن رشد
    الذي شرح فلسفة اليونان وخاصة فلسفة أرسطو ونقلها إلي أوربا مما أدي إلي تنويرها

    راسل
    ندد بالخطر النفسي للقنبلة الذرية ودعا إلي استقلال الشعوب وأعلن عن قيام محكمة رمزية لمحاكمة مجرم الحرب
    خصائص الأسلوب الفلسفي والاسلوب العلمي من حيث
    كانت الفلسفة قديما تلقب بانها علم العلوم لان جميع العلوم كانت جزء منها من طب وفلك وموسيقي—الخ واستمر الحال كذلك طوال العصور الوسطي ولكن مع بداية العصر الحديث انفصلت العلوم عن الفلسفة بسبب (اكتشاف المنهج التجريبي – اكتشاف مبدأ التخصص – تطور ورقي العقل البشري)
    من حيث
    الاسلوب الفلسفي
    الاسلوب العلمي
    الموضوع
    كلي – معنوي – مجرد لان الفلسفة ليست علم جزئي بل هي علم كلي يسعي لمعرفة اصل الكون وطبيعته وطبيعة المعرفة الانسانية وتوضيح معاني الحرية والعدالة والحق والخير والجمال
    جزئي - مادي - محسوس قابل للخضوع للاملاحظة والتجربة ويقوم علي التخصيص ويعتمد علي القياس الكميمثل الصوت والضوء والحرارة


    المنهج
    تأملي – يمثل وجهة نظر الفيلسوف الشخصية
    عقلي – يعتمد علي العقل
    تحليلي – يغوص في المجهول ويوضح ملامحه ويكشف سماته
    نقدي – ينقد اراء السابقين ويبين مواطن قوتها وضعفها
    وينتهي إلي صياغة مذهب فلسفي متكامل ومنطقي
    حسي – تجريبي – يعتمد علي ست خطوات
    1-الشعور بالمشكلة
    2-تحديد المشكلة
    3-جمع البيانات والمعلومات عنها
    4-فرض الفروض
    5- اختبارصحة الفروض
    6-الوصول إلي قانون عام يفسر الظاهرة
    الهدف
    الوصول إلي العلل البعيدة الغير مباشرةوهي علل عقلية مجردة ودائما تسأل الفلسفة عن (لماذا) مثل ماذا وراء الجاذبية
    الوصول إلي العلل القريبة المباشرةوهي علل مادية يتم التحقق منها بالتجربة ويسأل العلم عن (كيف) مثل تفسير نيوتن لسقوط التفاحة بوجود سبب اساسي وهو الجاذبية الارضية
    معيار الحكم
    (الذاتية والموضوعية

    تتصف بالذاتية لان لكل فيلسوف وجهة نظر خاصة به يتاثر فيه بظروف عصره وخبرته وشخصيته وبيئته ولذلك عند تعدد اراء الفلاسفة حول الموضوع الواحد فان الكل علي صواب
    يتصف بالموضوعية أي يدرس اشياء لها وجود خارجي مستقل عن مشاعره واهواءه الشخصية ولذلك لايوجد خلاف بين العلماء حول حقيقة علمية واحدة لان التي تحكمهم هي التجربة
    الاهمية

    الوسيلة الاساسية لفهم وتفسير الحقيقة المعنوية للظواهر بالبحث عن العلل البعيدة ولذلك يعتبر تاريخ الفلسفة هو تاريخ تقدم العقل البشري في فهم وتفسير ما لايمكن حسمه بالتجربة
    الوسيلة الاساسية لفهم وتفسير الظواهر الطبيعية والبيولوجية والانسانية والاجتماعية والتعبير عنها في قوانين تتصف بالتعميم والتنبؤ
    التكامل الفلسفة مع العلم رغم الاختلاف بينهما
    رغم الاختلاف بينهما ورغم استقلال العلوم عن الفلسفة نتيجة للتخصص واختلاف طرق البحث والمنهجفان التعاون والتكامل بينهم اثمر عن الكشف عن المجهول فاذا كان العلم يهتم بدراسة الجزء كاشفا عن العلل القريبةالا ان الفلسفة تهتم بالكل كاشفة عن العلل البعيدة مثال :- عندما أكد طاليس إن الماء هو أصل كل الموجودات جاء بعد 25 قرن العلماء واكدوا ذلك
    من المهم لنا ان نتعلم الفلسفة
    لان الفلسفة هي علم التنوير والتعقل لانها :-
    1-تبعد دارسها عن النظرة الجزئية الضيقة وتغرس فيه النظرة الكلية الشاملة والمتعمقة للامور
    2-تكسب دارسها فضيلتي التواضع والتسامح
    3-الفلسفة اكثر ايقاظا للعقل لانها تضع دارسها دائما موضع من يسأل
    4-الفلسفة بمثابة امتحان نقدي للعقل النظري لانها تقيم في دارسها محكمة عادلة تفصل في صحة احكام (الانا) و (الاخر
    من المهم لنا ان نتفلسف
    التفلسف يعني استخدام المنهج العقلي التأملي التحليلي النقدي في امور حياتنا الشخصية وفهم واقعنا الاجتماعي ومن هنا يكون الهدف الأساسي من تعلم الفلسفة هو اكتساب مهارات التفكير الفلسفي إي نتعلم كيف نفكر
    مفاهيم فلسفية
    (1) العدالة
    مقارنة بين العدالة في الفكر المصري القديم والفكر اليونلني القديم
    العدالة في الفكر المصري القديم
    العدالة في الفكر اليوناني القديم
    1-تعتبر رمز اخلاقي وارفع القيم واسماها
    2-تتضمن العدالة المساواة في المعاملات الانسانية اليومية وامام القانون وفي الحياة الاخرة
    3-تعني العدالة الحكم العادل بين جميع المواطنين
    وضع المصريون القدماء فكرة المقارنة بين العدالة وبين الموازين لاول مرة في تاريخ الاخلاق وصوروا العدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل في يدها ميزان
    العدلةعند السوفسطائيين :- هي مصلحة الاقوي لانالقوانين يضعها الاقوي لمصلحته لذلك فهينسبية تختلف من نظام لاخر ومن مجتمع لاخر
    عند افلاطون :- العدالة ثابتة وخالدة وهي اساس قيام الحياة الاجتماعية في الفرد والمجتمع فالعدالة فضيلة فردية واجتماعية معا
    مقارنة بين المعني الشكلي والمعني الجوهري للعدالة
    العدالة بالمعني الشكلي وهي العمل طبقا للقوانين والقواعد الاجتماعية المقررة
    العدالة بالمعني الجوهري وباعتبارها مثلا اخلاقيا اعلي
    وهي القواعد الاخلاقية والاجتماعية التي تسود مجتمع ما ويلزم بها افراد هذا المجتمع ومن يخرج عليها يتحمل مسئولية اخلاقية مثل القاضي الذي يطبق القوانين بدقة يكون عادلا ومهمتها المحافظة علي النظام المقرر
    وهي مراعاة قاعدةاخلاقية أو اجتماعيةمقررة والتي تفرض الشروط علي القواعد لكي تكون ذات طابع اخلاقي وتصبح العدالة دعوة الي تحقيق مثل اعلي للعدالة مثل تصور بعض الدعاة للمثل الاعلي للعدالة بانها المساواة ومهمتها تأسيس القواعد الاخلاقية
    العدالة والقانون
    ونجدها في حالة وجود قواعد قانونية محددة ولا تكون العدالة القانونية عدالة اخلاقية الا اذا كان القانون نفسه مطابق للعدالة الاخلاقية وهي تعني المساواة بين جميع البشر دون خوف او محاباة مثل تشبيه المصريين القدماء للعدالة القانونية بامرأة معصوبة العينين تحمل في يدها ميزان
    العدالة الاجتماعية
    اختلف معني العدالة الاجتماعية لدي المواطنين من مجتمع لاخر واختلط الامر علي المفكرين واصبح لكل مذهب فلسفي فهمه الخاص لمعني العدالة الاجتماعية
    محور العدالة الاجتماعية هي عدالة التوزيع والهدف الاساسي منها هو تقريب الفوارق بين البشر الناتجة سواء عن الوراثة والطبيعة او عن الاوضاع الاجتماعية المتوراثة وهي تهدف الي التوفيق بين حاجات الانسان وقدراته وبين ما يحتاج اليه وما يستطيع ان يقدمه للمجتمع
    العوامل التي تساعد علي تحقيق العدالة الا جتماعية
    1-تحقيق تكافؤ الفرص عند تساوي القدرات والمواهب
    2- تيسير الاسباب المؤدية الي المساواة (التعليم - الصحة)
    3-تحقيق ظروف عامة لحياة متشابهة بالنسبة للمجتمع
    هدف العدالة الاجتماعية
    العدالة الاجتماعية لاتهدف للقضاء علي الفوارق الطبيعية بين الناس كالذكاء والقوة والجمال بل تهدف الي الحد من اساءة استخدام هذه الفوارق وهدف العدالة الاجتماعية هو تعويض البشر عن الضعف والهزيمة وقلة الحيلة تجاة القوة والغلبة والسيطرة وبفضل العدالة الاجتماعية يتحققالاستقرار الاجتماعي
    العدالة في الاسلام
    1-العدل صفة من صفات الذات الالهية وهذا دلالة علي المكانة الرفيعة للعدالة في الاسلام
    2-هي فريضة واجبة علي اولي الامر من الولاة والحكام تجاه الرعية والمحكومين لقوله تعالي (واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)
    3-العدالة في الفكر الاسلامي تعني المساواة واعطاء كل ذي حق حقه حيث يعتبر المسلمون اخوانا متساوين في الحقوق والواجبات وكلهم مسئول امام القانون الالهي العادل عما قدمت يداه (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها)
    (2) الضمير
    هو قوة فطرية كامنة داخل الإنسان تلزمه بضبط شهواته ونزواته وتوجهه إلي حيث ينبغي إن يسير والانسان يتميز عن الحيوان بهذا الضمير
    1-هو قوة حدسية بمعني إن ما يصدر عنها من احكام خلقية لا ينشأ عن تفكير متعمد انه بطبيعته يدين الخيانة والكذب ونحوذلك من الرذائل حدسيا تلقائيا ويمتدح بفطرته الامانة والشجاعة
    2-يمثل الضمير حقيقة قصوي من حقائق الطبيعة البشرية وبالتالي كان عاملا مشتركا بين الناس جميعا وان تفاوت نصيب الفرد منه قوة وضعفا
    وظائف للضمير عند بطلر
    الوظيفة الامرة الناهية
    الوظيفة العقلية النظرية
    للضمير سلطة داخلية قوية اذ يري بطلر اننا ننظر إلي العبارات التي يقولها الضمير علي أنها عبارات استحسان أو استهجان فحسب بل هي عبارات ملزمة لولها قوة الالزام لأنها تأمر بعمل الفعل الذي نستحسنه وترك الفعل الذي نستهجنه

    حيث ينظر إلي الافعال من ناحية الصواب والخطأ فنحن نستطيع إن نميز بين الخير والشر والضمير يدين الاذي المتعمد والفعل الخطأ
    نقد مفهوم الضمير عند بطلر
    1-لم يذكر السمة المشتركة بين الافعال الخيرة التي تميزها وتضفي عليها الخيرية بحيث نستطيع إن نستخدمها كمعيار للصواب أو للخطأ
    2-إذا كان الضمير قوة عامة مشتركة بين الناس جميعا إلا اننا نلاحظ إن الضمير ليس واحد في الناس جميعا بدليل اختلافهم فيما يصدرون علي الفعل الإنساني الواحد من احكام مختلفة حتى إن البعض يمتدح ما يذمه غيرهم من افعال
    3- (العولمة)
    المقصود بالعولمة
    لايوجد تعريف واحد للعولمة يتفق عليه المفكرين
    التعريف الأكثر انتشارا هو :- حرية انتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الاموال والسلع والتكنولوجيا والأفكار والمنتجات الاعلامية والثقافية والبشر أنفسهم
    وهذا التعريف يعني أن العالم اليوم أصبح كالقرية الصغيرة وأصبحت المسافات بين الدول غير مهمة وفي طريقها للاختفاء
    العوامل التي ساعدت علي ظهور العولمة (قوي العولمة)
    1-ظهور المخترعات التي الغت الفواصل الزمانية والحواجزالمكانية بين البشر
    2-سيولة المعلومات وتدفقها عبر شركات الانترانت بين قارات العالم
    3-تاكيد الاتفاقات الدولية لها وتقنينها
    مظاهرالعولمة مظاهر
    1-العولمة الاقتصادية :- وهي أكثر المجالات انتشارا لأنها جعلت اقتصاديات العالم أكثر تقارب وتداخل من أي وقت أخر وتعني الانتقال الحر لرأس المال والسلع والخدمات
    2-العولمة الثقافية :- وهي الانفتاح للثقافات علي بعضها وبلوغ الحرية الكاملة وتعني انتقال الأفكار والاتجاهات القيمية والسلوكية والمعلومات والبيانات والاذواق وانتشارها
    3-العولمة السياسية :- وهي الانتشار الحر والسريع للاخبار والأحداث والقرارات والتشريعات السياسية
    ايجابيات وسلبيات العولمة
    ايجابيات العولمة
    سلبيات العولمة
    1-الاستفادة من الانجازات العلمية التي تحققت للبشرية
    2- الأخذ بنتائج الثورة العلمية التكنولوجية التي تحدث اليوم
    3-الاستفادة من التدفق الحر للسلع والخدمات لزيادة فرص النمو والرفاهية
    4-استثمار التدفق الحر للبيانات والمعلومات والأفكار
    5-التعرف علي مختلف الثقافات واحترام خصوصيتها
    6-ظهورنظام عالمي جديد يهتم بقضايا البيئة وحقوق الإنسان ويتصدي لقضايا المجتمع (الانفجار السكاني - الفقر)

    1-غياب القيم الإنسانية في ظل غياب القيود الاخلاقية التي استجدت علي الهندسة الو راثية وهندسة الجينات
    2-استغلال الشركات الاحتكارية لثروات الشعوب النامية
    3-زيادة الفجوة الاقتصادية والحضارية القائمة بين الدول الغنية التي تزداد غني والدول الفقيرة التي تزداد فقر
    4-هيمنة ثقافة واحدة وتهميش الثقافات الاخري
    5-الصدام بين الحضارات ودخولها في حروب عنيفة
    جعلت الإنسان المعاصر يشعر بالغربة عن واقعه وحياته

    تعامل دول العالم الناميةمع العولمة
    1-الاهتمام بها وفقا للمصالح الوطنية
    2-الأخذ بوسائل التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي القادرة علي استثمار الطاقات البشرية والاقتصادية والتقدم بخطوات صحيحة للامام
    3-إعادة النظر في مناهج التعليم والثقافة والاعلام من اجل تحصين مواطنيها من هيمنة وسائل الأعلام العالمية
    4-اصلاح النظم الاقتصادية وزيادة الإنتاج لخدمة المجتمع والاقتصاد حتى تواكب التطور العالمي
    ثانيا :- المنطق
    المقصود بكلمة منطق
    هذا يعني أن المنطق معناه التفكير والبرهان الذي يعبر عنه الإنسان بالكلام
    والمنطق في جوهره هو علم الاستدلال لأنه يضع القواعد التي يتم علي اساسها الانتقال من المعلوم إلي المجهول
    العوامل الموضوعية للخطأ
    عيوب اللغة
    اللغة هي الاداة التي يعبر بها الانسان عن تفكيره وعيوب الجهل باللغة تؤدي الي سوء الفهم ومن امثلة عيوب اللغة وجود الفاظ لها اكثر من معني مثل كلمة (جبن) التي تعني طعام وخوف
    نقص المعلومات
    يؤدي الي المعرفة الهشة او الهزيلة وكذلك نقص البيانات والمعرفة
    السلطة
    تعني المصدر الذي نقبل رأيه دون مناقشة مثل تقبل العصور الوسطي فلسفة ارسطودون نقد لها
    صعوبة المشكلة
    تكون المشكلة صعبة اذا كانت اكبر من القدرات العقلية للفرد مثل الطبيب الناشيء الذي يفشل في اجراء عملية خطيرة في القلب
    العوامل الذاتية للخطأ
    العاطفة
    اذا تفوقت العاطفة علي العقل فانها تتغلب عليه مما يجعلنا نصدر احكاما خاطئة مثل عاطفة الام نحو ابنائها جعلها تتغاضي عن اخطائهم مما يؤدي بهم الي الوقوع في الخطأ

    القابلية للاستهواء
    وهي سرعة التصديق فيما يقال دون نقد او فحص وهذا ما يساعد علي انتشار الاشاعات والفتن ويساعد الاستهواء في الدعاية عن سلعة معينة

    التسرع في التعميم والحكم
    اذا تسرع الانسان في الحكم علي أي شيء لابد وان يقع في الخطأ مثل تسرع الطالب في الاجابة علي سؤال الامتحان يعرضه للوقوع في الخطأ
    التعصب والتطرف
    التعصب هو الانحياز بشدة لرأي او لفكرة واحدة ورفض أي فكرة اخري اما التطرف فهو ضد الوسطية مثل الذي يري الاسود والابيض فقط وقام كلا من الاسلام والمسيحية علي التسامح ورفض التعصب والتطرف

    استقل المنطق باربعة امور اتخذها موضوعا له
    1-وضع قواعد التفكير السليم
    2-بيان مواطن الخطأ في التفكير واسبابه
    3-معرفة الطرق التي تؤدي للاستدلال الصحيح
    4-تطبيق قواعد الفكر الصحيح


    يوجد علاقة وثيقة بين المنطق والعلوم الاخري
    المنطق هو العلم الذي يضع القواعد العامة للفكر البشري الصحيح لذلك فالعلوم جميعا تستخدم قواعد المنطق والمنطق لا يحتاج لاي علم من العلوم لذلك اخرجه ارسطو من دائرة العلوم ليجعله مدخلا لكل العلوم فاشترط دراسته كأساس لاي علم
    تعريف الاستدلال مع ذكر اهم مكوناته وانواعه
    الاستدلال :- هو عملية ننتقل فيها من المعلوم ( المقدمات ) الي المجهول (النتائج)
    مكونات الاستدلال :- 1- مقدمة او اكثر 2- نتيجة 3- علاقة منطقية بينهم
    انواع الاستدلال :-
    1-مباشر :- يتكون من مقدمة واحدة للوصول الي نتيجة مثل اذاكان كل طلاب الفصل ناجح فان محمد ناجح
    2- غير مباشر :- يتكون من اكثر من مقدمة للوصول الي نتيجة
    مثال :- كل مسكر حرام
    النبيذ مسكر
    ------------------
    النبيذ حرام
    مفهوم كلمة المنطق
    في اللغة العربية مشتقة من النطق وتدل علي الكلام وتعني في اللغة اليونانية لوجوس التي تعني التفكير المنظم الذي يعبر الانسان عنه بواسطة الكلام
    مقارنة بين الاستدلال الاستقرائي والاستدلال الاستنباطي

    الاستقراء (اللاستدلال التجريبي)
    الاستنباط (الاستدلال الرياضي)
    التعريف
    عمليةعقلية ننتقل فيها من بحث حالات جزئية واقعية الي حكم عام ينطبق علي هذه الحالات والحالات المشابهة ويستخدم في علوم الواقع
    عملية عقلية خالصة تهتم بالكميات نستدل بها علي نتيجة من مقدمات دون الاعتماد علي الواقع ويستخدم في الرياضيات
    بناء كل منهما
    1-الملاحظة وهي توجيه الحواس لظاهرة ما لمعرفة خصائصها باستخدام الاجهزة
    2-الفرض وهوتفسير مؤقت للظاهرة
    3-التجربة وتقوم للتحقق من صحة الفرض لتصل الي نتائج ادق من الملاحظة
    4-القانون وهو فرض تحقق بالتجربة
    5-الاستدلال الرياضي الاستنباطي بناء عقلي لا يعتمد علي الواقع لذلك فهو يبدأ بمقدمات افتراضيةوينتهي بنتائجيتوقف صحتها علي صحة المقدمات مثل مجموع زوايا المثلث 180 درجة
    القاعدة او المبدأ
    يقوم علي مبدأ السببية لان كل ظاهرة ترتبط بسبب فاذا حدثت العلة حدث المعلول والعكس وان أي تغير كمي في العلة يحدث تغير ا في المعلول
    يقوم الاستنباط علي قاعدتتين:1- اللزوم وتعني ان صدق النتيجة يترتب علي صدق المقدمات
    2- الاثبات وتعني انه اذا ثبت صدق المقدم ثبت صدق النتيجة
    لمنطق أهمية وفائدة بالنسبة للإنسان
    1-يساعدنا علي تحصين العقل من الوقوع في الخطأ
    2-يساعدنا علي التمييز بين أسباب الظاهرة والعوامل التي تحرك السبب
    3-يساعدنا علي التمييز بين الأسباب والنتائج
    4-يساعدنا علي التمييز بين الادلة الكافية والغير كافية
    5-يساعدنا علي التمييز بين ما يقع في دائرة الوجدان وما يقع في دائرة العقل
    6-يساعدنا علي التمييز بين ما يقع في دائرة العلم وما يقع في دائرة الأيمان
    7-يساعدنا علي التمييز بين ما هو موضوعي وما هو ذاتي
    8-يساعدنا علي التمييز بين ما هو يقيني وما هو احتمالي



    أولا :- قوانين الفكر الارسطية
    وضع أرسطو المنطق كأداة للبرهنة ويقوم علي قوانين 3وهي بديهية واضحة بذاتها لا تحتاج إلي برهان وصدقها ضروري في كل زمان ومكان وهما :-
    قانون الهوية (الذاتية)
    قانون عدم التناقض
    قانون الوسط الممتنع (الثالث المرفوع)
    الشيء هو نفسه مثل الرجل هو الرجل ورمزه (أ) هو (أ) ويري أرسطو أن هذا القانون هو أساس التفكير لأنه يشير ضرورة التقيد بذاتية مدلول اللفظ الذي نستخدمه
    الشيء لا يمكن أن يتصف بالصفة ونقيضها في وقت واحد
    الرجل لا يمكن أن يكون رجل ولا – رجل في نفس الوقت
    رمزه :- (أ) لا يمكن أن يكون (أ) ولا – (أ) في نفس الوقت

    الشيء أم أن يتصف بالصفة أو بنقيضها ولا ثالث
    ورمزه :- (أ) إما أن تكون (أ) أو لا (أ) ولا ثالث
    الرجل إما أن يكون طويل أو لا طويل في وقت واحد
    العلاقة بين القوانين
    هذه القوانين في حقيقتها ترد إلي قانون واحد وهو الهوية حيث نجد أن الثالث المرفوع صورة شرطية لعدم التناقض وعدم التناقض صورة سالبة للهوية والهوية صورة موجبة لكل القوانين فترد إليه
    ثانيا:- الاستدلال القياسي الاستنباطي الارسطي
    ينسب إلي أرسطو ويعرف بأنه استنتاج نتيجة من مقدمتين احداهما حالة عامةمسلم بها (موجبة أو سالبة) والاخري حالة خاصة موجبة تدخل تحت القاعدة العامةويقوم القياس عليقاعدة أساسية هي (ما نحكم به علي الكل نحكم به أيضا علي الجزء الداخل تحت هذا الكل)
    أمثلة
    كل الطلبة اذكياء كل العرب ليسوا شعراء
    مصطفي طالب كل المصريين عرب
    ------------ ------ ---------------
    مصطفي ذكي كل المصريين ليسوا شعراء
    ثالثا :- نقد المنطق الارسطي
    1- بالنسبة لقوانين الفكر
    ركزت علي ذاتية الاشياءواهملت العلاقة بينها واهمات الصفات العرضية المتغيرة للاشياءوهو ما اهتم به منطق العلم الحديث (الاستقراء)

    هذه القوانين تتصف بالثبات والجمود فالشيءاما أن يكون كذا او ليس كذا وهوما يتعارض مع الواقع المعاش الذي تجتمع فيه التناقضات معا ولهذا لا تكفي هذه القوانين لفهم الواقع المتغير

    2- بالنسبة للقياس الارسطي
    عقيم لا يأتي بجديد لان نتيجته موجودة في المقدمات
    يسلم بالمقدمات دون التحقق من صدقها

    صدق نتائجه صدق صوري يتوقف علي صدق مقدمتيه دون الاعتماد علي الواقع الخارجي

    لا يحقق مطالب العلم الحديث الذي يعتمد علي الملاحظة والتجربة وتحقيق الفروض

    يعرف بالمنطق الجدلي أو الديالكتيك التي تعني في الأصل اليوناني الجدل أو الحوار والهدف منهما هو الإقناع
    ويعتمد الجدل علي مبدأين هما (التناقض والتغير) فكل فكرة تنطوي علي ما يناقضها ومن شان هذا التناقض أن يحدثتغير فيالفكرة وهذا التغيير من شأنه أن ينقل الذهن إلي فكرة ثالثة تجمع بين الفكرة الأولي ونقيضها والفكرة الجديدة بدورها تنطوي علي ما يناقضها 000 وينطبق عليها منطق الدياليكتيك
    مكونات الدياليكتيك
    الموضوع أو الفكرة
    نقيض الموضوع أو نقيض الفكرة
    المركب من الموضوع ونقيضه أو من الفكرة ونقيضها

    معني كلمة الاحتمال:- هو وسط متغير بين اليقين والاستحالة
    وقد يقترب الاحتمال من درجة اليقين لكنه لايبلغها حينئذ تكون درجة الصدق عالية وقد يقترب الاحتمال من درجة الاستحالة لكنه لا يبلغها حينئذ تكون درجة الصدق منخفضة
    فإذا رمزنا لليقين بالواحد الصحيح ورمزنا للاستحالة بالصفر ورمزنا للاحتمال بأي كسر من الكسور الواقعة بين الواحد والصفر وهي 9,10\ 8,10\ 7,10 --- الخ وهنا تحسب درجة الاحتمال
    الاحتمال والصدفة:- الصدفة هي حدوث الشيء دون توقع حدوثه – لان حدوث الشيء وعدم حدوثه امران محتملان
    وقد ظهر من المنطق الرياضي أو الرمزي ما يسمي حساب الصدفة وحساب الاحتمالات
    احتمالية قوانين العلم
    حدوث أي ظاهرة لابد أن يكون وراءه سبب أو علة وهدف الاستقراء هو الكشف عن هذه العلة
    لقد ظلت نظرة العلماء حتى اواخر القرن 19 إلي قوانين العلم علي أنها قوانين سببية وهذا ترتب عليه أن وجود العلة يؤدي إلي وجود المعلول وغيابها يؤدي إلي غياب المعلول واي تغير كمي في نسبة العلة يؤدي إلي تغير في نسبة المعلول وعلي هذا الاساس يكون القانون العلمي له صفة الحتمية أي الصدق الضروري أو اليقين
    أدي تقدم العلوم الطبيعية وخاصة الفيزياءالي تغيير هذه النظرة بحيث لم يعد للقانون العلمي صفتي السببية والحتمية وأصبح قانونا احتماليا ترجيحيا يشير إلي درجة عالية من الصدق ولكن ليس له صفة الصدق اليقيني لان القانون العلمي يخبر باشياء جديدة عن الواقع في حدود ما استطعنا أن نعرف عنه وربما نكتشف في المستقبل أمور تجعلنا نغير من احكامنا التي توصلنا إليها وترتب علي ذلك ما يلي :-
    1- سقوط فكرة اليقين عن افكارنا البشرية لان كل فكرة بشرية تحتمل الصدق وتحتمل الكذب وعلي ذلك يصبح التعصب لفكرة أو رأي هو موقف يعبر عن الجهل
    2- أن ما نعرفه عن العالم في لحظة معينة لن يكون بالضرورة هو ما سنعرفه عنه في اللحظة التالية
    3- كذب الادعاء بأمكان البعض استطلاع المستقبل عن طريق التنجيم وقراءة البخت ومعرفة الغيب وفي حالة الصدق فان ذلك يخضع لقانون الصدفة
    المنطق الرمزي أو الرياضي
    وهو احدث تطوير لعلم المنطق لأنه يستبدل اللغة بما تحمله من معان متعددة برموز حسابية مثل (س , ص) والعلاقات المنطقية مثل ( يساوي واكبر من واصغر من ) مما يكسب التعبير عن الأفكار مزيدا من الدقة والايجاز- وقد حاول احد المناطقة المحدثين (لويس) أن يحدد خصائص مميزة للمنطق الرمزي منها :-
    1- استخدام الرموز العقلية التي تشير مباشرة إلي التصورات ومثال ذلك الرمز الدال علي عملية الضرب (x) أو علامة الاستفهام (؟) فهي كلها رموز عقلية
    2- يتميز بالمنهج الاستنباطي وميزته القدرة علي توليد عدد لا حصر له من الاحكام الجيدة الباهرة من عدد صغير من الاحكام عن طريقتطبيق عدد قليل من القواعد
    من منطق التحليل إلي منطق المنظومات
    منطق التحليل:- هو المنطق الذي ساد حضارة عصر الإلة وقد فصل الإنسان عن العالم الذي يعيش فيه وحاول فهم العالم بتجزئته إلي مكوناته الأولية التي لا تقبل التجزئة كالذرات وحاول فهم الإنسان برد سلوكه إلي المنبهات الحسية وحدها أو الغرائز الفطرية وحدها وربط ذلك كله بمبدأ السببية وأدت هذه النظرة الآلية التحليلية التفصيلية إلي العالم والإنسان إلي نشأة العلوم المتخصصة التي نظرت إلي العالم والإنسان من زواية ضيقة محدودة دون أن تهتم بما يدور في العلوم الاخري
    منطق التحليل عجز عن فهم الظواهر بالغة التشابك والتعقيد سواء كانت طبيعية أو بيولوجية أو سلوكية
    مثال :- الخلية الحية لا يمكن فهمها في ضوء علم الأحياء وحده دون الاستعانة بعلم الكيمياء
    لذلك نري أن منطق التحليل عجز عن فهم العالم والإنسان ومن هنا ظهرت الدعوة إلي منطق مغايرلا هو منطق المنظومات
    معني منظومة :-
    هي مجموعة الكيانات المادية أو المعنوية التي تسعي لتحقيق هدف مشترك متأثرة بالبيئة المحيطة وتؤثر فيها
    ولكي يمكن فهم العالم والإنسان ظهرت الحاجة إلي علوم جديدة متخصصة ولكن علي أساس أكثر من علم مثل :
    1- الفسيولوجيا الكيميائية :- الاذي جمع بين علم الفسيولوجيا وعلم الكيمياء في وحدة متكاملة بعد أن تطلب علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجيا) استخدام المصطلحات الكيميائية والاستعانة بالتحليلات الكيميائية في تفسير ظواهر علم وظائف الأعضاء
    الكيمياء العضوية :- الذي يجمع بين علمي الكيمياء والحياة (البيولوجيا) وذلك بعد أن تطلب دراسة الخلايا الحية الاستعانة بتحليلات الكيمياء حتى يمكن فهم وتفسير التغيرات التي تتم في تلك الخلايا
    علم النفس الفسيولوجي :- الذي يجمع بين علن النفس وعلم الفسيولوجيا لمعرفة التأثيرات المتبادلة بين علم النفس ووظائف الأعضاء
    وكذلك ألتحمت الرياضة بالمنطق فتولدت الرياضة الحديثة والمنطق الرمزي
    وأنتظمت العلوم جميعل من حيث درجة التعميم والتخصص في نسق رأسي أعلاه علم المنطق وقاعدته السيبرنيطيقا وهي أخر علم مما يدل علي وحدة المعرفة ووحدة النظرية العلمية
    السيبرنيطيقا :- هي كلمة يونانية معناها موجه وقائد الدفة وموضوعها هو دراسة السيطرة والتحكم والترابط والاتصال في الإنسان والالة
    وقد غيرت السبيرنيطيقا وجه العلم والعالم وقضت علي الثنائية الزائفة بين الفكر والمادة والعالم والإنسان والجسم والنفس وقضت علي المنطق التحليلي وأصبح تضافر وتكامل العلوم جميعا من فيزياء وكيمياء وعلم حياة وطب وعلم نفس واجتماع واقتصاد وحساب وجبر وهندسة ولغة ومنطق وفلسفة أنها منظومة العلوم المتداخلة
    تغير النظرة إلي الإنسان
    أن منطق النظم غير النظرة إلي الإنسان لأننا كنا ننظر إلي الإنسان علي انه مجموعة أعضاء تؤدي وظيفتها بطريقة آلية عندما تتوفر لها الطاقة مثلما يحدث في الإلة وان سلوك الإنسان هو استجابة آلية لمنبهات أو مثيرات حية اصبحنا ننظر للإنسان علي انه منظومة تتكون من جسم ونفس وعقل وبيئة
    وبناء علي هذه النظرية المنظوماتية للإنسان أصبح كل فرد انساني كيان أو منظومة فريدة من جسم ونفس وعقل وبيئة لا يمكن أن تتكر ولا يمكن فهم وتفسير ما يصدر عنه من أفعال أو نشاط فكري أو سلوكي إلا في ضوء هذه المنظومة وهذا انعكس اثره علي العلوم التي تدرس الإنسان وادي إلي ظهور علوم جديدة توحد بين الجسم والنفس والعقل مثل الطب النفسي وتغيرت النظرة إلي المريض والمرض
    بأي منطق نسير ؟
    لكل مشكلة ظروفها ومنطقها الذي يساعد علي فهمها وحلها وفيما يلي بيان لذلك :-
    (أ) لكل مشكلة ظروفها :- كل مشكلة تشير إلي أمرين هما :-
    1- الشعور بوجود أشكال يولدحيرة
    2- محاولة فهم وتفسير هذا الاشكال وحله
    ويتوقف نجاح الحل علي منطقيته ولكي يكون حل المشكلة منطقيا يجب توافر هذه الشروط
    1- تحديد المشكلة بحيث لا نضيف إليها ما ليس فيها ولا نطرح منها ما هو فيها
    2- ات ترد المشكلة إلي أسبابها وعواملها دون أي خلط بين الأسباب والعوامل
    3- أن يركز الحل علي سبب المشكلة لأنه العنصر الذي أدي إلي النتيجة التي حصلت
    4- أن يراعي الحل ظروف صاحب المشكلة أو ظروف المجتمع وهو ما يعرف بمبدأ النسبية الاجتماعية أي ظروف الزمان والمكان
    5- أن يضع الحل في اعتباره الامكانات المادية والبشرية المتاحة أي يوازن بين القدرات والطموحات
    لكل مشكلة منطقها
    لكل مشكلة منطقها الذي يحدد طريق السير إلي حلها
    إذا كانت المشكلة تقع في دائرة علوم الواقع نستخدم الاستقراء التجريبي
    إذا كانت المشكلة تقع في دائرةالعلم الرياضي نستخدم الاستنباط الرياضي
    إذا كنا بصدد تطبيق قاعدة عامة علي مثال من أمثلتها نستخدم الاستدلال القياسي الاستنباطي
    إذا كنا بصدد متناقضات واضداد تتعايش معا وتحيط بنا نتبع المنطق الهيجلي
    وفي جميع الأحوال وعند حل أي مشكلة يجب اتباع منطق المنظومات هناك ثوابت لاتتغير تقودنا عند حل المشكلة وهي مجموعة المباديء أو القيم التي وضعتها الأديان السماوية وفي مقدمتها قيمة العقل والعلم والحق والخير والجمال والعدالة حيث لا نجد تعارض بين هذه الثوابت وبين الظروف المتغيرة لان الثوابت تكون بمثابة الاستراتيجية (خطة القتال) التي نضعها لحل المشكلة
    مقدمة :- أصبح تعليم التفكير هدف أساسي لأي مجتمع يتعامل مع متغيرات العصر الجديد حيث التقدم العلمي والتكنولوجي وتتضح عملية التفكير من إن العادات المألوفة سابقا لم تعد كافية لمواجهة المواقف الجديدة لان كل موقف جديد ينطوي علي مشكلة تتطلب الدراسة والتفكير وعملية التفكير تتم عن طريق وسيط وليس عن طريق العقل مباشرة فالعالم في تجاربه والفيلسوف في تحليلاته لا يستطيعان إن يتعاملا مع التفكير الانساني مباشرة بل مع مواقف تتطلب تفكيرا لان التفكير هبةمن الله للانسان فضله بها عن سائر المخلوقات لانه له عقل الذي يعد اداة للفهم والمعرفة والسلوك وتختلف طرق التفكير من انسان إلي اخر ومن بيئة إلي اخري ومن عصر إلي اخر ولذلك فالتفرقة بين الناس تتم عن طريق التفكير
    هو عملية عقلية راقية خاصة بالانسان الهدف منها حل المشاكل أوتفسير المواقف الغامضة عندما يفكير في حل المشكلة فانه يقوم بنوع من المحاولة والخطأ ذهنيا حيث يستعرض في ذهنه الحلول المختلفة للمشكلة ويرفض الحلول الخاطئة ويختار الحل المناسب عن طريق التفكير يتعلم الانسان حلول جديدة لمشكلاته ويكتشف العلاقات بين الاشياء والاحداث ويستنبط نظريات ومباديء جديدة ويهتدي إلي اختراعات جديدة يستند التفكير إلي اللغة التي تكسبه كل صفاته ويرمز للاشياء فيلخصها ويجرد الخصائص فيعممها دعوة القران الكريم إلي التفكير المنطقي الهاديء (قل انما أعظكم بواحدة إن تقوموا لله مثني وفرادي ثم تتفكرون)
    اجماع القران والسنة علي تاكيد قيمة العقل ومكانته وضرورة استخدامه وعدم اهماله والرجوع اليه في امور الدنيا والدينمنها قول الرسول (ص ) ما خلق الله عز وجل أكرم عليه من العقل
    فقناعة الايمان مصدرها عقل راجح يزن الامور ويميز بين الخير والشر
    اما في حياتنا نجد العكس من ذلك حيث يقاوم الناس العقل ويستقبلون الوجدان والعاطفة والتفكير بالنسبة للعقل الانساني كالتنفس لابد من ممارسته

    يصنف المناطقة وعلماء النفس التفكير في انماط اهمها ما يلي :-

    الاستقراء
    هو عملية عقلية يصل بها الشخص إلي قاعدة عامة من حالات خاصة ( الانتقال من الجزء عن طريق التجربة إلي الكل)
    الاستنباط
    هو عملية عقلية تطبق قاعدة عامة علي حالات خاصة ( انتقال من عام إلي خاص ) وهو قبول او رفض فكرة معينة بعد ردها إلي مصادرها وتحليلها إلي عناصرها والكشف عن مدي دقتها وشمولها والتأكد من مدي اتساقها وعدم تناقضها

    وهو الذي يكشف عن علاقات جديدة ويحقق حلول لمشكلات جديدة ويبتكر طرق وتصميمات جديدة والتفكير الابداعي يبدأ بالدهشة وتأمل الموضوع ويتطلب القدرة علي التعمق في دراستها ودراسة العلاقات بين جوانبها بطريقة غير تقليدية
    وقد حلل عالم النفس الامريكي جيلفورد ظاهرة الابداع باعتباره مفهوم متعدد الابعاد فوجد إن مكونات العقل البشري يتضمن عدة استعدادات عقلية
    الاصالة
    وهي القدرة علي انتاج افكار او اشكال او صور متميزة فريدة وملائمة
    الطلاقة
    وهي القدرة علي انتاج اكبر قدر ممكن من الافكار والصور والتعبيرات الملائمة في وحدة زمنية محددة

    المرونة
    وهي القدرة علي الانتقال من موضوع لاخر في سرعة وعدم التمسك بوجهة نظر واحدة وهي ضد الجمود والتعصب ولا تعني الانتقال العشوائي من موقف لاخر وبقدر ما تعني القدرة علي تغيير المواقف استجابة لعوامل موضوعية

    الاعداد
    وهي مرحلة بحث المشكلة من جميع الاتجاهات ويكشف فيها الفرد عن طريق الملاحظة والتذكر مجموعة من الحقائق والكلمات وقواعد التفكير
    الحضانة
    وهي مرحلة تتضمن عمل ذهني شعوري او نشاطات اخري وتتطلب استرخاء ذمني فعلي
    الاشراق
    وفيه تظهر الافكار بطريقة مفاجئة وغير متوقعة لا يستطيع الفرد إن يؤثر فيها باي مجهود ارادي مباشر ويحدث بعد عدد كبير من المحاولات غير الناضجة
    التعبير
    1-وهو تماثل مرحلة الاعداد في انها شعورية حيث يستخدم المبدعون القواعد المنطقية والرياضية للتحكم في افكارهم
    السمات العقلية
    وهي ارتفاع مستوي الذكاء والاصالة والمرونة والحساسية للمشكلات وتفوق القدرة الاستدلالية والقدرة التقويمية
    السمات الشخصية
    وتعني الاستقلالية والثقة بالنفس وحب المخاطرة والسعي المستمر للكشف عن الحقيقة
    الدافعية
    وتتمثل في الميل إلي الاشياء المركبة والمعقدة وقبول التحديات والمثابرة العقلية عند معالجة المشاكل

    لا يكتفي المبدع بمحاكاة الطبيعة في شكل من اشكالها بل يبدع اشكال جديدة مثل الطائرة التي تشبه جسم جسم الطائر والاجنحة والمروحة تشبه مروحة الباخرة التي تقوم بوظيفة زعانف الاسماك والعجلاتتحاكي الحصاه التي تتدحرج علي الطريق المنحدر فالطائرة عمل ابداعي نتيجة للتأليف بين اشكال ووظائف مختلفة
    وهذا المثال السابق يوضح جانب اخر من طبيعة الابداع وهو إن كل ابداع يكون دائما ضربا من ضروب التحرر من قيود الزمان والمكان يحطم ما هو مألوف في حياة الناس وسلوكهم

    يمكن تنمية هذه القدرة بعدة وسائل اهمها :-
    1-تكوين العقل المتسائل
    2-تنشيط القدرة علي التحليل والتركيب وتوليد الافكار الجديدة
    3-كفالة حرية العقل في التفكير
    4-تنمية وتنشيط دافع الانجاز والنقد الذاتي والثقة بالنفس والنزوع للكمال
    5-توفير المواقف المثيرة التي تستثمر الذكاء وتثير الهمم
    6-تنمية القدرة علي التفكير العلمي
    7- التقويم المستمر
    اذا استمرت البشرية في مسارها الحالي فمن حقنا إن نسأل عن التغيرات المتوقعة نتيجة الثورة العلمية التكنولوجية علي العقل الانسانيفوضع الجنين في بيئة خاصة سيكون امر شائع بينما تكون الارحام الصناعية قد تطورت بحيث يكون التحكم في البيئة الجنينية كاملا
    والاحتمال كبير في تطعيم المخ لدي الوليد كما ستكون هناك تطورات في الاساليب التربوية مع توسع كبير في استخدام الكمبيوتر الذي لا ينفذ صبره ابدا ولا يغضب
    ويتوقع خلال السنوات العشر القادمة ستزداد قوة الكمبيوتر حوالي 10000مرة وبعدذلك نري التفوق علي العقل البشري ويحدث تغير مهم وهو دخول التشغيل الالي في مجال الصناعة واحدي المشكلات الرئيسية مثل ذلك المخ هي كيف يمكن ادخال كمية المعلومات المناسبة اليه واخراجها منه ولكي تحل هذه المشكلة سيكون من الضرورى إن نفهم كيف يتم خزن المعلومات واستخدامها في المخ

    ليس المقصود بالتفكير العلمي هو تفكير العلماء وحدهم أو مشكلة متخصصة بينما هو التفكير المنظم الذي يمكن استخدامه في الحياةاليومية وفي علاقتنا بالعالم الذي نعيش فيه
    خصائص التفكير العلمي
    1- الموضوعية :- وهي دراسة الظاهرة كما هي دون التأثر بالمشاعر والاهواء الشخصية لان التفكير العلمي دائما تحكمه التجربة
    2- الدقةوالضبط :- ترتبط هذه الخاصية بالخاصية السابقة وتتحقق بتحويل لغة الكيف إلي لغة الكم
    مثال :- (كلمة ماء) نحن نشير إليه بأنه يد 2أ (ذرتي ايدروجين وذرة واحدة اكسجين)
    كما أن فلسفة العلم تعتمد علي تحليل الأشياء إلي مقاديرها التي دخلت في التركيب0 0 وبذلك قد حولنا لغة الكيف إلي ما يعادلها بلغة الاعداد ويلاحظ أن أكثر العلوم تعبيرا عن نفسها بهذه اللغة هي العلوم الطبيعية إما العلوم الإنسانية فما زالت تستخدم الفاظ كيفية مثل العاطفة
    3- التراكمية :- المعرفة العلمية تشبه البناء الذي يشيد طابق فوق طابق لذلك فالنظرية العلمية الجديدة تحل محل القديمة والتي تصبح جزء من تاريخ العلم والحقيقة العلمية لا تتوقف عن التطور فهي نسبية متغيرة وتغيرها يتخذ شكل التراكم وهو اضافة الجديد إلي القديم
    4- البحث عن الأسباب :- لاتكون الظاهرة مفهومة باسلوب علمي إلا إذا توصلنا إلي معرفة أسبابها لان معرفة الأسباب تمكننا من التحكم فيها علي نحو أفضل والوصول إلي نتائج علمية ناجحة
    5- التعميم :- لا يتوقف التفكير العلمي علي حالة جزئية واحدة بل تنتهي إلي نتائج واحكام لها صفة التعميم علي جميع الحالات والجزئيات المماثلة ويقوم التعميم في التفكير العلمي علي فرضين هما تماثل الجزئيات وتشابه ظروف التجريب عليها
    صفات الباحث العلمي
    1- الرؤية النقدية :- وهي عدم تأثر الباحث بالمسلمات الموجودة الشائعة ولا يقبل إلا ما يبدو مقنعا علي أسس عقلية وعلمية سليمة
    وان ينقد نفسه ويتقبل النقد من الآخرين ولا يستخدم نقده لتصفية حسابته الشخصية لذلك يجب التمييز بين ماهوخاص وما هوعام
    2- الحياد :- وهو إلا ينحاز الباحث لرأي من الآراء وان يكون محايد ويترك تفصيلاته الشخصية ويسعي باستمرار إلي الوصول إلي الحقيقة التي تجعله يقف موقف المحايد والتجرد والبعد عن التحيز والهوي
    3- النزاهة :- أن يسعى العالم في عمله العملي إلي الحقيقة وحدها بغض النظر عما يحصل عليه من مغانم فالحقيقة تجعله زاهد في الأمور الدنيوية كهدف الربح المادي وان يطرح مصالحه وميوله واتجاهاته الشخصية جانبا ويعالج موضوعه بتجرد تام باحثا عن الدليل والبرهان الموضوعي
    4- الوعي بنتائج العلم :- لقد أصبح في وقتنا الحالي التداخل الوثيق بين المجال العلمي والاخلاقي وأصبح العلم قوة مؤثرة في حياتنا ومسلكنا العلمي وقد زال الحد الفاصل بين وظيفة العلم ووظيفة الاخلاق لذلك أصبح من الضروري البحث في النتائج الاخلاقية للعلم
    5- أن يكون مثقفا :- موضوع ثقافة العالم ينبغي أن يشمل مستويين هما
    - المستوي العلمي للباحث باعتباره متخصصا - المستوي الإنساني العام
    ومن اجل هذا لم يعد يكفي العالم أن يكون واسع الاطلاع في فروع تخصصه وانه في حاجة إلي نوع من الثقافة الإنسانية لان خروج العالم عن مجال التخصص يتيح له أن يعود إليه بعد ذلك بعقل أكثر تفتحا وبرؤية أكثر خصوبة ولذلك يجب أن يتذوق ويستوعب الجوانب الإنسانية في الثقافة بالإضافة إلي تخصصه العلمي
    6- الشجاعة الخلقية :- قد يواجه الباحث اثناءبحثه بعض الصعوبات المفاجئة فان لم يكن متحليا بالشجاعة فقد يستبد به اليأسوينقطع عن البحث
    قواعد المنهج العلمي في التفكير وخطواته
    الكون المنظم هو نقطة النهاية التي يسعى العلم من اجل بلوغها ووسيلة العلم في ذلك هو اتباع المنهج وذلك لان صفة المنهجية صفة أساسية في العلم ولذلك يكون المنهج جزء أساسي من العلم الذي يميزه عن أنواع المعرفة الاخري فالمنهج المتبع في علم درا سة الإنسان يختلف عن المنهج الذي يدرسه علم الطبيعة
    خطوات التفكير العلمي
    1- الملاحظة المنظمة للظواهر وتحديد المشكلات :- يجب علي الباحث أن يحدد المشكلة والهدف من دراستها ولذلك فالملاحظة المنظمة تتطلب اختيار وانتقاء وعزل الوقائع التي ترتبط بمشكلة الباحث وميدان عمله
    2- جمع المعلومات وتحليلها:- وهي مرحلة ترتبط بتجميع البيانات والمعلومات المتاحة عن الموضوع المراد بحثه
    3- فرض الفروض ووضع البدائل:- الفروض هي تخمينات ذكية وتوقعات محتملة لحل المشكلة أو لاسباب الظاهرة موضع الدراسة وهي تأتي من البيانات والمعلومات التي سبق جمها وتحليلها
    4- مقارنة الحلول واختيار افضلها :- وهي خطوة لاثبات صحة الفرض ويتم فيها المقارنة بين الحلول المقترحة والبدائل الممكنة في ضوءمعايير محددة ويتم الاختيار للحلول طبقا للظروف الموضوعية التي سبق دراستها والتي تجعل من هذا الحل اقصر الطرق وأحسن الحلول واسهلها للوصول إلي الهدف المنشود واكثرها ملاءمة بالنسبة للواقع بابعاده الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
    5- الاستنباط العقلي :- قد يلجأ العالم إلي الاستنباط العقلي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 3:52 am